مقالات عن انور الخطيب

أخبار وتحليلات

أحدث المقالات

لماذا كتبتُ «أنثى السَّحَر»؟ عودتي إلى الشعر العربي  بقلم: سحر الهنيدي بالمر

لماذا كتبتُ «أنثى السَّحَر»؟ عودتي إلى الشعر العربي   بقلم: سحر الهنيدي بالمر

لماذا كتبتُ «أنثى السَّحَر»؟ عودتي إلى الشعر العربي  بقلم: سحر الهنيدي بالمر في عام 2026، صدر ديواني الشعري العربي الأول، أنثى السَّحَر. استغرق الكتاب سنوات حتى يصل إلى هذه اللحظة، لكن جذوره تمتد إلى زمن أبعد بكثير. وبالنسبة إليّ، يمثّل عودة إلى …

أيُّ جهةٍ سنكتبُ اسمَها في الهواء شعر: دخيل الخليفة

أيُّ جهةٍ سنكتبُ اسمَها في الهواء    شعر: دخيل الخليفة

أيُّ جهةٍ سنكتبُ اسمَها في الهواء* (شعر: دخيل الخليفة) سأرسمُ بلاداً بلا بيوتٍ، وبشَراً بلا رؤوس، بلاداً مليئةً بالبراكين، والأجسادِ المتحلّلة. الشكُّ يقينٌ مبتورُ اليدين! وكلُّ حقيقةٍ عمياءَ بصيصٌ ينتهي آخرَ النفق! للوقتِ قدَمان؟ كيف نرَى ما خلفَ الثغرةِ في هذا البابِ …

قراءة في -تهرب اللغة كعصفورة- بقلم الدكتور عماد يونس فغالي

قراءة في -تهرب اللغة كعصفورة-  بقلم الدكتور عماد يونس فغالي

تهرب اللغة كعصفورة إذ تسمع صوت الموت كلتاهما تدركان بجناحيهما رائحة الردى تشمّان النساء الخائفات وجوع المواليد كلتاهما هدفان شهيّان للشعراء والصيادين وتعجزان عن وصف صوت زنانة تتربّص بعريس قبل دُخلته وأخشى تفقد اللغة رشدها والعصافير رقصها عندها من يعيد المقامات لحناجرها …

العُيونُ: خُلاصَةُ النَّفْسِ بِاللَّا مُقالِ بقلم: الشاعر جميل معلم

العُيونُ: خُلاصَةُ النَّفْسِ بِاللَّا مُقالِ      بقلم: الشاعر جميل معلم

العُيونُ: خُلاصَةُ النَّفْسِ بِاللَّا مُقالِ العُيونُ سِفْرُ الرُّوحِ حينَ تُطْفِئُ اللُّغَةُ مَصابيحَها، وتُسَلِّمُ مَقاليدَها إلى صَمْتٍ يَعرِفُ كيفَ يَكْتُبُ بِالنُّورِ. فيها تَسْكُنُ الحِكاياتُ قَبْلَ وِلادَتِها، وتَتَخَمَّرُ المَعاني قَبْلَ أَنْ تَلْبَسَ ثِيابَ الأَلْفاظِ. كَأَنَّها خُلاصَةُ النَّفْسِ، قَطرَةُ الجَوْهَرِ الَّتي انْسَحَبَتْ مِنْ كُلِّ الأَعْضاءِ …

الشاعر عبدالجواد العوفير يعلن عن خسارته لجائزة المغرب وربحه للحقيقة

الشاعر عبدالجواد العوفير يعلن عن خسارته لجائزة المغرب وربحه للحقيقة

كل فخر، أعلن خسارة “سماء بضفيرتين” جائزة المغرب للكتاب، لكنها ربحت الحقيقة والمعنى. هذه المجموعة، التي كتب عنها العديد من المبدعين والنقاد الكبار بحب وشفافية، ربحت الشعر، وربحت كل من قرأها بحب وعينين مفتوحتين على المغامرة. لم أكن أود المشاركة في هذه …