جاري.. شعر أنور الخطيب

جاري

شعر: أنور الخطيب

جاري لم يقرأ كنفاني

لكن، يحمل مطرقةً يومياً

ويدقّ جدار الخزان

ولا من مجيبْ

وأنا، لدي واجبٌ منزليٌ يوميٌ:

أبلّل ريشتي بِبنّ قلبي

لأكتب طالعي،

جاري يلح في الطرقِ

وقلبي، صامتٌ كخزّانه،

عادةُ جاري الطرق حتى الإغماء

وعادتي انتظار إغمائه

يصمت جاري

يصمت قلبي

ترتبك العرّافة …

تتسلّل غاضبةً من ريشتي إلى صباح غدٍ

حيث جاري، سيطرق خزاّن الماء

حتى الإغماء

ولا من مجيب

اترك تعليقاً